• Go to:

قائمة المحتويات

نبذة عن سرطان البروستاتا

ما هي البروستاتا، وما وظيفتها؟

البروستاتا هي غدة صغيرة الحجم تمثل جزءًا من جهازك التناسلي. يعادل حجمها تقريبًا حجم كرة الجولف، وتحيط بالأنبوب المسؤول عن تفريغ البول من المثانة لديك، الذي يُطلَق عليه اسم “قناة مجرى البول”.

تفرز غدة البروستاتا سائلًا لزجًا أبيض اللون يمتزج مع الحيوانات المنوية، التي تنتجها الخصيتان لديك، لتكوين السائل المنوي. كما تفرز أيضًا بروتينًا يُطلَق عليه اسم المستضِد البروستاتي النوعي PSA. يعمل المستضِد البروستاتي على تخفيف لزوجة السائل المنوي، فيصبح أكثر سيولة.

البروتين: توجد البروتينات في كل خلية من خلايا الجسم.

المستضِد: في العادة، يكون المستضِد مادة تحفز جهازك المناعي على إنتاج الأجسام المضادة. على الرغم من أن المستضِد البروستاتي النوعي يُسمَّى مستضِدًّا، فإنه من الناحية الكيميائية الحيوية يُعتبَر إنزيمًا، مما يعني أنه يسبب تفاعلًا كيميائيًّا. في البروستاتا، يكون هذا التفاعل الكيمائي هو تخفيف لزوجة السائل المنوي.

إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان البروستاتا، فهذا يعني أنه توجد كتلة نسيجية داخل غدة البروستاتا (ورم) تحتوي على خلايا سرطانية سوف تنقسم وتتكاثر. وما إن يخترق الورم جدار البروستاتا، حتى يمكن للخلايا السرطانية أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من جسمك. اعرف المزيد عن سرطان البروستاتا، واختبارات الكشف عنه، وعلاجاته.

ما هي أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا؟

ليس معروفًا بالضبط سبب الإصابة بسرطان البروستاتا. لكن هناك عوامل معينة تزيد من احتمال إصابة الرجل به. يُطلَق على هذه العوامل اسم عوامل الخطر. لكن توافر أحد عوامل خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجل لا يعني بالضرورة أنه سوف يصاب بسرطان البروستاتا؛ وإنما يعني فقط أنه أكثر عرضة لخطر الإصابة.

نبذة عن العلاج الهرموني

ما هو العلاج الهرموني؟

يؤدي التستوستيرون (هرمون الجنس الذكوري) إلى نمو سرطان البروستاتا. لذا، فإن أكثر الطرق شيوعًا للتحكُّم في مستويات التستوستيرون في جسمك هي العلاج الهرموني (الذي يُعرَف أيضًا بـ “العلاج بتقليل إنتاج الأندروجينات” ADT). ربما يوصي طبيبك بالعلاج الهرموني لتقليل كمية هرمون التستوستيرون في جسمك. تشمل العلاجات حُقنًا، أو غرساتٍ، أو أقراصًا، أو بخاخ أنف.

يتوقف نوع العلاج الذي يتم إعطاؤه لك على مرحلة ودرجة السرطان لديك، لكن تُدرَج أدناه فئات العلاج الأكثر شيوعًا:

• محفزات مستقبلات الهرمون المطلِق للهرمون اللوتيني LHRH agonists
• مضادات الهرمون المطلِق للهرمون اللوتيني LHRH antagonists
• مضادات الأندروجينات Anti-androgens

مرحلة السرطان: يتم استخدام “مراحل” السرطان لبيان حجم الورم ومدى انتشار السرطان.

درجة السرطان: تعطي درجات السرطان طبيبك فكرة عن السرعة المحتملة لنمو الورم وانتشار السرطان. وبوجه عام، تشير الدرجة الأقل إلى سرطان بطيء النمو، في حين تشير الدرجة الأعلى إلى سرطان أسرع نموًّا.

نبذة عن أمراض القلب والأوعية الدموية

ما هي أمراض القلب والأوعية الدموية؟

“أمراض القلب والأوعية الدموية” هو مصطلح يُستخدَم لوصف الأمراض التي تصيب القلب أو الأوعية الدموية. يمكن أن تتراكم ترسُّبات الدهون على الجدران الداخلية للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انسدادها. هذا الانسداد خطير للغاية. فيمكن أن يعوق تدفُّق الدم إلى القلب أو المخ، مما يؤدي إلى الإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية تؤدي إلى الوفاة.

أمراض القلب والأوعية الدموية شائعة بين الرجال المصابين بسرطان البروستاتا. لذا، يجب عليك المحافظة على صحتك والاهتمام بنفسك، على الرغم من الإجهاد الذهني والجسدي الذي ربما تشعر به منذ تشخيص إصابتك بالسرطان أو أثناء العلاج.

هل أنا معرَّض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

تحدَّث مع طبيبك بشأن خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعلية الدموية، وكيف يمكن التغلب عليه أثناء العلاج.

يزداد خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا كنتَ مدخنًا، أو تعاني من زيادة مفرطة في الوزن، أو لا تمارس التمارين الرياضية، أو تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو إذا كنتَ مصابًا بمرض السكر. وإذا كان لديك تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فربما يزيد هذا أيضًا من خطر إصابتك.

ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟

إذا كنتَ تعتقد أن لديك أيًّا من عوامل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، تحدَّث مع طبيبك بشأن كيفية التغلب على ذلك الخطر.

متلازمة التمثيل الغذائي هي اجتماع عدد من الحالات المرضية التي تشمل السكر، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم. تمثل هذه المتلازمة مشكلة صحية خطيرة.

ربما تكون مصابًا بمتلازمة التمثيل الغذائي إذا اجتمعت لديك ثلاثة عوامل أو أكثر من عوامل الخطر التالية،:

  • ارتفاع مستوى السكر في الدم، أو عدم القدرة على التحكُّم في مستويات السكر في الدم
  • الزيادة المفرطة في الوزن، أو تراكم الدهون في منطقة الخصر (محيط الخصر: 94 سم أو 37 بوصة، كحد أقصى، بالنسبة للرجال الأوروبيين؛ 90 سم أو 35 بوصة، كحد أقصى، بالنسبة للرجال في منطقة جنوب آسيا)
  • ارتفاع مستويات الدهون (التي يُطلَق عليها “الدهون الثلاثية”)، وانخفاض مستويات “الكوليسترول النافع” (الذي يُطلَق عليه “البروتين الدهني عالي الكثافة”)، في الدم
  • وصول قراءات ضغط الدم بصفة مستمرة إلى 90/140 ملم زئبقي فأعلى
  • زيادة احتمال الإصابة بالجلطات الدموية

تؤدي إصابتك بمتلازمة التمثيل الغذائي إلى زيادة خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية، مما يعني أنك معرَّض لخطر الإصابة بأزمة قلبية، أو سكتة دماغية، أو غيرها من المضاعفات الخطيرة. كما أنك أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي إذا كنتَ من أصول أفريقية.

العلاقة بين العلاج الهرموني والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

ما هي مخاطر العلاج الهرموني؟

أثبتت الدراسات السريرية أن بعض أنواع العلاج الهرموني مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بمشكلات خطيرة في القلب والأوعية الدموية. مما يعني أنه إذا كنتَ مصابًا بالفعل بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية، فربما يزيد العلاج الهرموني من خطر إصابتك بأزمة قلبية، أو سكتة دماغية، أو غيرها من المضاعفات الخطيرة.
ينبغي أن تدرك أنت وطبيبك هذا الارتفاع في معدل الخطر.

يُعد العلاج الهرموني علاجًا فعالًا في حالة الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، لكن لا يكاد يخلو علاج من المخاطر أو الآثار الجانبية.

لماذا يزيد العلاج الهرموني من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

اسأل طبيبك عن “تقييم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.

يسبب العلاج الهرموني تغيُّرات في التمثيل الغذائي لديك، ويمكن أن يؤثر على مستويات السكر في الدم، والكوليسترول، وكيفية تخزين الدهون في جسمك. من المعروف أن هذه التغيُّرات في التمثيل الغذائي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للوصول إلى فهم تام للعلاقة بين العلاج الهرموني والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
إذا كانت توجد لديك عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فربما يؤدي بدء العلاج الهرموني إلى زيادة خطر إصابتك بمشكلات القلب والأوعية الدموية، أثناء تلقي العلاج وبعد انتهائه. لذا، ينبغي على طبيبك التأكد من أن العلاج الهرموني المخطَّط لكَ آمن بالنسبة لك قبل بدء العلاج.

ما هو تقييم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

إذا كان لديك أيٍّ من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المدرجة أدناه، اسأل طبيبك عن “تقييم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية” قبل بدء العلاج الهرموني:

• متلازمة التمثيل الغذائي
• مشكلات القلب مثل الذبحة الصدرية، أو فشل القلب، أو أزمة قلبية سابقة
• مشكلات الأوعية الدموية مثل مرض الشرايين السباتية أو مرض الشرايين الطرفية

مرض الشرايين السباتية: الشرايين السباتية هي الأوعية الدموية الرئيسية التي توصل الدم إلى المخ والرأس. تحدث الإصابة بمرض الشرايين السباتية عندما تسد ترسُّبات الدهون هذه الأوعية الدموية. يزيد هذا الانسداد من خطر إصابتك بالسكتة الدماغية ونوبات نقص التروية الدموية العابر، التي يُطلَق عليها أحيانًا اسم “السكتة الدماغية الصغرى”.
مرض الشرايين الطرفية: تعمل الشرايين الطرفية على توصيل الدم إلى أطرافك. تحدث الإصابة بمرض الشرايين الطرفية عندما يعوق تراكم ترسُّبات الدهون على جدران الشرايين تدفُّق الدم إلى أطرافك.

إذا كنتَ قد بدأتَ بالفعل العلاج الهرموني، وتعتقد أنك أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية، تحدَّث مع طبيبك بشأن إجراء تقييم عوامل الخطر. إذا لم تكُن متأكدًا من أن طبيبك قد أجرى تقييم عوامل الخطر قبل بدء العلاج الهرموني، يمكنك مراجعة طبيبك للاطمئنان.

كيف يتم حساب معدل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

إذا بدأتَ العلاج الهرموني، ينبغي عليك عمل تقييمات دورية مستمرة بغرض المتابعة مع طبيبك لرصد خطر إصابتك بمشكلات القلب والأوعية الدموية. كما سيقوم طبيبك أيضًا بمراقبة مدى استجابة سرطان البروستاتا لديك للعلاج. تحدَّث مع طبيبك لمعرفة كم مرة تحتاج إلى إجراء التقييمات لمتابعة حالتك.

سوف يقوم طبيبك بتقييم حجم مشكلات القلب والأوعية الدموية الحالية التي تعاني منها، بالإضافة إلى فحص التاريخ العائلي للإصابة بالأمراض. ويجب تحديد احتمال إصابتك بمشكلة خطيرة في القلب والأوعية الدموية بسبب بدء العلاج الهرموني المخطَّط لك. وربما يستخدم طبيبك أيضًا حاسبة تقييم الخطر للتنبؤ بدرجة احتمال إصابتك بمشكلات القلب والأوعية الدموية. هذه برامج إحصائية ينبغي أن يقتصر استخدامها على أخصائيي الرعاية الصحية، وليس المرضى أنفسهم.

سوف تساعد نتائج تقييم عوامل خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تقديرات معدل خطر الإصابة المتوقَّع، طبيبك في تحديد أنسب علاج هرموني لك. هناك أنواع عديدة من العلاج الهرموني، لذا ربما تكون بعض العلاجات أنسب لك من غيرها. إذا كان احتمال إصابتك بمشكلات القلب والأوعية الدموية مرتفعًا، ربما يصف طبيبك أدوية، أو يوصي بتغيير نمط حياتك، للمساعدة على التقليل من خطر إصابتك بمشكلات صحية أثناء العلاج الهرموني.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

كيف يمكنني تقليل خطر إصابتي بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

بناءً على حجم مشكلات القلب والأوعية الدموية التي تعاني منها، وتقديرات معدل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في المستقبل، ربما يوصي طبيبك بطريقة أو عدة طرق لتقليل خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية. ربما يشمل هذا الأدوية، أو تغيير نمط الحياة، أو الجراحة.

الأدوية

ربما يصف لك طيبيك أدوية للأغراض التالية:
• منع تجلُّط الدم (يُطلَق عليها اسم “الأدوية المضادة للصفائح الدموية”)
• تخفيض ضغط الدم (يُطلَق عليها اسم “الأدوية الخافضة لضغط الدم”)
• تقليل كمية الدهون والكوليسترول في الدم (يُطلَق عليها اسم “الأدوية الخافضة للدهون”)

تغيير نمط الحياة

أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه تقليل خطر إصابته بأمراض القلب والأوعية الدموية. الأمر يتطلب قوة إرادة. نعلم أن الأمر ليس سهلًا، لكنك تستطيع فعله.

يتطلب تقليل خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية إدخال تغييرات على نمط حياتك. يشمل هذا اتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على نشاطك البدني، والإقلال من الكحول، وتجنُّب التدخين، والاهتمام بأي مشكلات صحية أخرى ربما تعاني منها.

ربما يكون من المفيد بالنسبة لك أن تنضم إلى أحد البرامج التثقيفية مثل برنامج Life on ADT (الحياة أثناء العلاج بتقليل إنتاج الأندروجينات) أو برنامج دعم المرضى الخاضعين للعلاج الهرموني ®Feelplus . تم تأسيس برنامج Life on ADT على يد عالم أبحاث، كان يخضع آنذاك للعلاج الهرموني منذ أكثر من عشر سنوات. أراد ريتشارد واسيرسيج بهذا البرنامج مساعدة الرجال وأسرهم في معرفة ما هو متوقَّع عند بدء العلاج الهرموني. يناقش البرنامج والكتاب المرفق به سبل التغلب على الآثار الجانبية للعلاج، والمحافظة على الصحة، والحفاظ على جودة حياتك. أما برنامج ®Feelplus فقد تم تصميمه لمساعدتك على التحكُّم في حياتك، وإرشادك إلى كيفية زيادة نشاطك البدني. كما يقدم نصائح توضح لك كيف يمكنك تحسين خياراتك الغذائية، وكيف يمكن للحديث عن السرطان أن يساعدك أنت وأحباءك على التأقلم مع الوضع.
يمكن لبعض الرجال إدخال تغييرات بسيطة على نمط حياتهم بسهولة. لكن بالنسبة لآخرين، فإنه على الرغم من أنك ربما ترغب في إدخال تلك التغييرات “البسيطة” على نمط حياتك، فإن الأمر يبدو بالفعل صعبًا للغاية. ربما تساعدك قائمة المزايا والمساؤى في إقناع نفسك بأهمية هذه التغييرات في نمط حياتك. أو ربما يساعد الحديثُ مع أسرتك وأصدقائك، ومشاركتُهم في إجراء التغييرات، في تهيئة البيئة الداعمة التي تحتاجها.
أدرجنا أدناه بعض النصائح المفيدة التي ربما تساعدك.

اتباع نظام غذائي صحي
تغيير نظامك الغذائي ليس دائمًا سهلًا. مع توافر الكثير من الوجبات الجاهزة في محال السوبرماركت، وسهولة عمل طلبيات الوجبات السريعة، قد يكون من الصعب عليك أن تفكر في تحضير الوجبات من الصفر. لكن يمكنك مساعدة جسمك بتناول غذاء صحي ومتوازن قدر الإمكان.
خطوتك الأولى نحو ذلك هي أن تعمل على الإقلال من تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، والدهون، والأملاح، والسكريات وتستبدل بها أطعمة أكثر صحية، بما في ذلك الإكثار من تناول الفواكه والخضروات. وسوف يساعدك الاحتفاظ بمنتجات عالية الجودة سهلة التحضير في خزانة الطعام والثلاجة لديك على الالتزام ببرنامج تغذية صحية.

إذا كنتَ لا تتسوَّق الأطعمة أو تطهوها بنفسك، تحدَّث مع الشخص المسؤول عن ذلك عن أهمية اتباع نظام غذائي صحي في رحلتك العلاجية. ويمكنكما أيضًا إعداد برامج وجبات معًا.

عالية الجودة: يُقصد بالأطعمة عالية الجودة اختيار منتجات طبيعية، وليست مُصنَّعة بدرجة عالية.

أدرجنا أدناه أمثلة للبدائل الغذائية الصحية:

الإفطار
استبدِل بهذا ذلك
حبوب الإفطار المغلَّفة بالسكر ——————-> عصيدة بالموز المهروس
الغداء
استبدِل بهذا ذلك
ساندوتش التونة بالجبن المذاب ——————-> سلطة التونة مع خبز القمح الكامل
العشاء
استبدِل بهذا ذلك
برجر اللحم البقري والبطاطس المقلية ——————-> برجر الديك الرومي منزلي الصنع مع أصابع البطاطا الحلوة
الوجبات الخفيفة
استبدِل بهذا ذلك
الزبادي كامل الدسم ——————-> الزبادي قليل الدسم
المقرمشات ——————-> مقرمشات الأرز

يمكن أن يكون الانضمام إلى برنامج تمارين رياضية منظَّم في الجيم أو مركز خدمة المجتمع بمنطقتك وسيلة رائعة لبدء روتين حياتك الجديد. لكن تمارين الجيم أو التمارين الجماعية لا تناسب بعض الرجال، لا بأس؛ في هذه الحالة، سوف تساعدك ممارسة التمارين الرياضية في المنزل مستخدمًا بعض الأثقال وأشرطة تمارين المقاومة.

الحفاظ على النشاط البدني
من الشائع أن يكتسب الرجال، الذي يخضعون للعلاج الهرموني، وزنًا (تتراكم الدهون عادة حول البطن والأرداف)، ويزداد الأمر سوءًا إذا كنتَ لا تحافظ على نشاطك البدني. نحن نعلم أن ممارسة الرياضة ربما تكون آخر شيء تفكر فيه الآن، لكننا ندعوك إلى اعتبار الرياضة جزءًا أساسيًّا من برنامجك العلاجي بوجهٍ عام. من المهم أيضًا أن تبدأ في ممارسة الرياضة قبل ملاحظة أي تغييرات في وزنك؛ بمجرد أن تكتسب وزنًا، قد يكون من الصعب عليك فقدانه.

تذكَّر أن أي نشاط يجعلك تتحرك يُعتبر تمرينًا رياضيًّا! المشي السريع، أو الجري بالكلب، أو السباحة، أو القيام بأعمال البستنة، أو تنفيذ أعمال الدهانات والديكورات، أو أداء أعمال المنزل، أو ممارسة الرياضة، أو اللعب مع الأطفال أو الأحفاد، كل هذا يعطي نتيجة. لذا، فإذا كانت التمارين الرياضية في المنزل أو الجيم لا تناسبك، حاوِل التخطيط لأداء المزيد من الأنشطة اليومية في أسبوعك لمساعدتك في الحفاظ على نشاطك البدني.

إذا كنتَ بالفعل نشيطًا بدنيًّا، ننصحك بزيادة نشاطك البدني لمساعدتك في الحفاظ على وزنك.

الإقلال من الكحول
إذا كنتَ معتادًا على شرب الكحول، يمكنك أن تجرب هذه الأفكار البسيطة لمساعدتك على الإقلال منه.

    1. يمكن أن يساعدك استخدام كوب معياري للكحول عند تناوُل المشروبات الكحولية، أو تخصيص كأس صغيرة (سعة 125 مل) لشرب النبيذ، في الإقلال من كمية الكحول المُستهلَكة والسعرات الحرارية التي تأخذها منه.
    2. حاوِل أن تستبدل بأصناف البيرة أو النبيذ القوية أصناف بديلة أقل قوة. هناك اتجاه متزايد إلى بيع المشروبات الخالية من الكحول أو منخفضة الكحول في محال السوبرماركت، والحانات، وغيرها من الأماكن. بعض هذه المشروبات البديلة تشبه في المذاق المشروبات الكحولية الحقيقية! هل تعلم أنه يمكنك حتى شراء أنواع من مشروب الروم، وويسكي البوربون، والجن، خالية من الكحول؟
    3. عرِّف أصدقاءك وأسرتك أنك تحاول الإقلال من الكحول حتى يمكنهم تقديم الدعم لك. هل تحب المنافسة؟ لِمَ لا تدخل مع الآخرين في تحدي شرب أقل كمية من الكحول في الأسبوع؟!

هل تعلم أن دورتك الدموية تتحسن خلال فترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى 12 أسبوعًا من إقلاعك عن التدخين. مما يجعل جميع الأنشطة البدنية، بما في ذلك المشي والجري، أسهل بكثير.

تجنُّب التدخين
إذا كنتَ تدخن منذ عدة سنوات، أو تدخن في المناسبات الاجتماعية، أو تدخن السجائر في أوقات التوتر، فنحن نعلم أن الإقلال من التدخين، أو الإقلاع عنه، لا يحدث بين عشية وضحاها بالنسبة لمعظم الناس.

    1. ضع خطة واقعية لمساعدتك على الوصول إلى هدفك، وذكِّر نفسك بأسباب ما تفعله.
    2. عرِّف أصدقاءك وأسرتك أنك تحاول الإقلال من التدخين، أو الإقلاع عنه، حتى يمكنهم تقديم الدعم لك.
    3. تحدَّث مع طبيبك بشأن العلاج ببدائل النيكوتين.

الجراحة

إذا كان بدء العلاج الهرموني من المحتمل أن يؤدي إلى زيادة احتمال إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية على نحو يعرض حياتك للخطر، فسوف يرغب طبيبك في مناقشة خيارات العلاج المتاحة. في هذه الحالة، ربما يتحدث معك طبيبك بشأن عملية جراحية يُطلَق عليها اسم “استئصال الخصيتين”. تنطوي هذه العملية على استئصال الخصيتين. استئصال الخصيتين عملية بسيطة تهدف إلى منع إنتاج معظم كمية هرمون التستوستيرون في الجسم. كما أنها تعني أيضًا أن بعض الآثار الجانبية للعلاج الهرموني ربما لا تمثل مشكلة بالنسبة لك، لكنها جراحة لا يمكن الرجوع فيها. يجب عليك التأكد من أن هذا هو العلاج المناسب لحالتك، واضعًا في الاعتبار معدل خطر إصابتك بمشكلات القلب والأوعية الدموية.

العيش مع السرطان

كيف تبدو الحياة مع سرطان البروستاتا وأمراض القلب والأوعية الدموية؟

قد تصاب بصدمة كبيرة عندما تسمع خبر إصابتك بالسرطان، حتى لو كنتَ متأهبًا نفسيًّا لاحتمال أن تكون نتائج الاختبارات إيجابية. على الرغم من ارتفاع معدلات الشفاء بين المصابين بالسرطان، أو العيش مع المرض عدة سنوات، يمكن أن يثير تشخيص إصابتك بالسرطان العديد من المخاوف والمشاعر داخلك أنت وأحبائك.

إذا أضفنا إلى هذا العلاج الهرموني الذي يؤدي إلى تخفيض مستوى هرمون التستوستيرون في جسمك، يكون من الطبيعي تمامًا أن تشعر بالحزن أو الغضب، أو ببساطة أنك لستَ كطبيعتك.

وإذا أضفنا بعد ذلك معرفتك بارتفاع احتمال إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية أو متلازمة التمثيل الغذائي، فإنه يكون من السهل أن تعرف إلى مدى يمكن أن يترك هذا تأثيرًا كبيرًا على صحتك النفسية! نحن نعلم أن آخر شيء تود سماعه هو أنه ينبغي أن تعطي لإجراء تغييرات في نمط حياتك الأولوية قبل أي شيء آخر تقوم به، لكن هذا يمكن بالفعل أن يطيل عمرك، أو حتى ينقذ حياتك.

ربما يكون من المفيد بالنسبة لك أن تنضم إلى أحد البرامج مثل برنامج Life on ADT أو برنامج Feel+® لمساعدتك أنت وأحبائك في التغلب على الآثار الجانبية للعلاج، وتحسين جودة حياتك، والحفاظ على علاقات وطيدة ووثيقة مع الآخرين أثناء خضوعك للعلاج الهرموني.

من المهم أن تعرف أنك لست وحدك. إذا كنتَ تجد صعوبة في التأقلم مع الوضع، تحدَّث مع طبيبك بشأن مجموعات الدعم المحلية، أو خدمات الإرشاد النفسي، التي ربما تساعدك أنت وأحباءك.

ما المدة التي أحتاجها للعلاج الهرموني؟

يحتاج بعض الرجال إلى علاج هرموني مستمر؛ في حين يخضع آخرون للعلاج لفترة قصيرة، ثم يتوقفون ويأخذون راحة، وهو ما يُطلَق عليه اسم “العلاج المتقطِّع”. سوف يناقش معك طبيبك ما إذا كنت تحتاج إلى العلاج الهرموني طوال حياتك أم بشكل متقطِّع. يتوقف هذا، إلى حدٍّ كبير، على مدى السيطرة على السرطان لديك، ومستوى المستضِد البروستاتي النوعي في الدم مع مرورالوقت.

يمكن أن يساعد العلاج الهرموني المتقطِّع على الحد من الآثار الجانبية للعلاج، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستوى جيد من السيطرة على السرطان بوجه عام. وعلى الرغم من ذلك، يتطلب العلاج الهرموني المتقطِّع مراقبة مستويات المستضِد البروستاتي النوعي لديك بصفة دورية. سوف يتفق معك طبيبك على مستوى معين للمستضِد البروستاتي النوعي، بمجرد الوصول إليه سوف تحتاج إلى بدء العلاج الهرموني من جديد. ربما تصبح فترات الراحة من العلاج أقصر مع مرور السنين.

تم إعداد هذه المعلومات من قِبل الجمعية الأوروبية لطب المسالك البولية، وتم تحديثها في مايو 2021.
يحتوى هذا الفصل على معلومات عامة عن العلاج الهرموني وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المصابين بسرطان البروستاتا. إذا كانت لديك أي تساؤلات محددة عن حالتك الصحية، ينبغي عليك استشارة طبيبك، أو مقدم رعاية صحية متخصص غيره. فلن يحل موقع إلكتروني أو نشرة محل الحوار الشخصي مع طبيبك.

المساهمون في الإعداد الإعداد:
• السيد/ إيمون تي. روجرز، جالواي (أيرلندا)
• الأستاذ المشارك/ بي. كورنفورد، ليفربول (المملكة المتحدة)
• السيد/ جون داولينج، دبلن (أيرلندا)

تم مراجعة هذه المعلومات من قِبل لجنة تضم أعضاء غير متخصصين، من ذوي التجارب ذات الصلة.
تم إعداد هذه المعلومات بتمويل من شركة فيرنج للأدوية.
وقد قام مكتب شؤون المرضى التابع للجمعية الأوروبية لطب المسالك البولية بإعداد المحتوى، على نحوٍ مستقل، والموافقة عليه.
تم ترجمة هذا المحتوى تحت رعاية الرابطة العربية لجراحي المسالك البولية والتناسلية.